عرض مشاركة واحدة
قديم 29-07-04, 01:55 AM   #29
Ruqaya
عضو مميز
 
الصورة الرمزية Ruqaya
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: Bahrain
المشاركات: 598
Ruqaya is on a distinguished road
افتراضي

الجزاء الاول من المداخلة:

-موضوع المقالة الاساسي يتعلق بالفرق الاساسي بين التعدديين والنسبيين من جهة و الملاصدرا و ابن عربي والعرفانيين من جهة اخرى . وهو الفرق المعتمد على القول بأن هناك حقيقة واحده وان وجود وحقيقة الاشياء كلها حتى حبة الرمل وما هو اصغر منها يستمد وجوده آن بآن من تلك الحقبقة وان ليس هناك حقيقة مستقلة في وجودها عنها هذا هو القول الجامع للعرفانيين و قول التعدديين ان الحقائق متعدده وان تناقضت ولا يمكن الموافقة على دعواهم ان القائل بالديانات قائل بالتعددية .
ماهو اعتقاد الملاصدرا ,و اهل العرفان في (الحقيقة و الوجود) و ماهو اعتقاد التعدديين في(الحقيقة و الوجود) هو المائز و الفارق بين التعدديين و النسبيين.

2- واما انمساخ النفس على اساس اصالة الوجود فأنقلها لك من كتابين لأاحد رواد العرفان و الفلسفة في هذا العصر وهو السيد الامام من كتابي المعاد و جنود العقل :

" فهو ان المادة في عالم الطبيعة في حالة حركة و الشئ لم تثبت له فعلية محدده و النفس كونها صورة ,تعلق ذاتي للبدن , وهي متحده مع مادتها بدون اثنينية في البين...وتتجه في حركتها نحو المرتبة التي تصبح فيها صورة للبدن...ص463-464 بأختصار. والملكات التي تشكل صورة النفس في حين مفارقتها للبدن تحصل بدورها بواسطة " العبادات الجسدية الشرعية حين تتم بآلاداب .... ويوصل الانسان الى حقائق اتجريد " (جنود العقل ص54 )و أن يأخذ الانسان في حين مفارقته صورته الانسانية او اي صورة اخرى ممسوخة هو ناتج عن التحرك بالحركة الجوهرية ومن هنا تظهر الممسوخات الملكوتية ...(المعاد للامام الخميني ص 463-ص467 و جنود العقل و الجهل ص132-134 ومعلوم ان الحركة الجوهرية من متفرعات القول على اصالة الوجود عند الملاصدرا رحمت الله على الجميع.
واوضح من ذلك ما ذكره رضوان الله تعالى عليه في كتاب الاربعين طبعة 1991م دار التعارف في شرح الحديث العشرون ص301 و 300 حيث قال :

" و خلاصة الكلام ان المقياس في التفرقة هو الصور الاخروية الملكوتيه , وهي لا تحصل الا بواسطة الحركات الجوهرية و الافعال الاختيارية الدنيوية الملكية" .

فما مر يوضح كيفية بناء القول بكيفية الانمساخ على اساس القول بأصالة الوجود بل و الحركة الجوهرية وسياتي المزيد. فأين التعدديين و النسبيين من هذا؟؟

3-لا زلت اذم اسلوب ان تصم الاخرين بأنهم اسغنوا عن اهل البيت عليهم السلام في حين تصنف نفسك ممن تعلق بهم في كل شيء وان من لم يتفق معك فقد خالف اهل البيت في استشهادك بأقوالهم في حين انك تناسيت او نسيت ان اهل البيت عليهم السلام لهم اقوال اخرى في التوحيد يجب عليك ان تتبع الاسلوب الموضوعي للشهيد الصدر رحمت الله عليه لكي تكون صورة عن التوحيد لا ان تختار قول واحد و تكسره كسرا لكي يوافق قولك "بالثنائية المطلقة" كما كسرة اقول من نقلة عنهم من العلماء لكي توافق رأيك كما ان احاديث اهل البيت تحتاج الى الاخصائيين في كل علم لفهمها لا على اقل تقدير الاحاديث التي تتعلق بالاحكام الشرعية و المعارف الالهية العالية و سيأتي كلام للامام الخميني في ذلك . ونحن نثبت لك ذلك الآن :

أ- قولك ناقلا عن العلماء :

" ( لا شك في أن الإعتقاد بمرتبة من الثنائية ، التي توجب تعقّل فكرة الخالق والمخلوق ، مقوّم للإسلام ، إذ بدون ذلك لا معنى لكلمة التوحيد .
قالقول بوحدة الوجود ، إن كان بنحو يوجب عند القائل بها رفض تلك الثنائية ، فهو كفر ، وأما إذا لم ير القائل تنافياً بين وحدة الوجود ومرتبة معقولة من الثنائية المذكورة ، فلا كفر في قوله ، ولو فرض ثبوت النافي واقعاً ."

ونقول للأخ الكنز مايلي :
فأصالة الوجود فيها مرتبة من الثنائية وهي لأنها تثبت الوجود الحقيقي للاشياء لا على اساس قولك بالبينونه و الثنائية المطلقة ولكن على اساس ان الوجود المعلول ليس له استقلالية في وجوده ولا للحظه واحده وان ما به وان الامتياز عين مابه الاشتراك ( سسنقل بعد قليل ذلك من كتاب المشاعر لملاصدرا) و هي مرتبه (معقولة من الثنائية) و الثنائية المطلقة التي قلت بها مرفوضة من قبل النص الذي ذكرته لأن النص يتحدث عن نوع من الثنائية و ليس كما تقول انت ثنائية مطلقة و التي هي مرفوضة من اهل البيت عليهم السلام وسنبين ذلك و الفرق واضح بين قولك (مطلقا) و (ومرتبة معقولة من الثنائية ) ولك ان تسأل العلماء عن هذه المرتبه المعقوله من الثنائية ماهي ؟ وان انقل لك نص السيد الخوئي الذي نقلته انت في بداية الحوار لكي يبين لك اي مرتبة معقولة من الثنائية تقول به نظرية اصالة الوجود :

قال رحمت الله عليه:"أحدها : وهو المسمّى عند الفلاسفة بالتوحيد العامي ، ( وهو ) أن يقال بكثرة الوجود والموجود ، بمعنى أن يكون الموجود حقيقة واحدة ، بحيث لا تعدّد في أصل حقيقته ، فيطلق على الواجب والممكن على حد سواء ، إلا أن له مراتباً مختلفة بالشدة والضعف ، فالواجب في أعلى مراتب القوة والشدة ، والممكن في أدنى مراتب الضعف ، وإن كان كلاهما موجوداً حقيقة ، وأحدهما خالق والآخر مخلوق ، وهذا القول لا يوجب الكفر والنجاسة ، بل هو ما عليه أكثر الناس وعامتهم ، بل مما اعتقده المسلمون ، وأهل الكتاب وعليه ظاهر الآيات والأدعية ، كما ورد في بعضها : ( أنت الخالق وأنا المخلوق ، وأنت الرب وأنا المربوب .... ) إلى غير ذلك مما يدل على تعدّد الواجب والممكن وجوداً ................

الرابع : وهو توحيد أخص الخواص . أن يقال بوحدة الوجود والموجود في عين كثرتهما ، وهذا إن أريد به الإختلاف بحسب المرتبة وأن الموجود الحقيقي واحد وهو الله سبحانه وتعالى ، وباقي الموجودات المتكثرة ظهورات نوره وشئونات ذاته ، لأنها رشحات وجودية ضعيفة منه تعالى وتقدّس ، فهو ( أي هذا التفسير ) راجع إلى القول الأول ."

فهل هذا قول بالثنائية المطلقة ! ام هناك حقيقة واحدة مطلقة وما عداها ظهورات نوره ...وهي مرتبه معقولة ( اي لا يرفضها العقل و يستطيع تعقلها في حق الوجود المطلق جل شأنه ) وهم رحمت الله عليهم اجمعين انما قالو :

" وأما إذا لم ير القائل تنافياً بين وحدة الوجود ومرتبة معقولة من الثنائية المذكورة "

لأن القول بالثنائية المطلقة و المباينة المطلقة موجب لفساد عقيدة التوحيد .ومن ثم يأتي كلام ان ما به الامتياز هو عين ما به الاشتراك وان هذه الرشحات و الظهورات و ( الدرجات المتفاوته بالوجود :موجز في اصول الدين ص53) هي بالوجود متمايزه كما انها بالوجود مشتركه كالفارق بين النور (بتعبير السيد الخوئي ) او الضوء (بتعبير السيد الصدر) الضعيف و الشديد. (حاشية المظاهر الالهية ص69) وسوف يلاحظ الاخوة ان الاتفاق بين السيد الخوئي حتى في الفظ مع صاحب المظاهر الالهية, مثلا(ص71).

واذا راجع الاخوة كتاب السيد الصدر القيم (موجز في اصول الدين) يرون المثال الذي يستخدمه القائلين بأصالة الوجود وكيفية ارتباط المعلول بعلته وهو مثال النور و علاقته بمراتب الوجود واضحا جليا بنص كلمات السيد و ليس من فهمي ص52-53 وانه رضوان الله تعالى عليه يؤمن بنظرية اصالة الوجود على المبنى الصدرائي و الذي حلله واشاد به في فلسفتنا و استمر في قبوله بعد تاليف الاسس و الموجز وليس في النص الذي نقله الكنز عن العروة ما يثبت ذلك لأن السيد الصدر رحمت الله عليه فرع القول بأصالة الوجود وو حدة الوجود الى فروع تزيد عن الاربعة و افتى بكفر النوع الاخير (فقه اهل البيت :مجلة فقهية, العدد 20ص29-30) ومطابقة هذا النوع الاخير مع كلمات كل القائلين بأصالة الوجود و اهل العرفان سنتركها لأخونا الكنز و بدون ان يفسر و يفهم من عنده بل بالمطابقة بين الالفاظ والمعاني لأن المسألة فيها تكفير .

والدليل على ذلك ما ذكره في التعليقة على شرح العروة و انه رضون الله تعالى عليه فرع القول بأصالة الوجود وثم فرع القول بوحدة الوجود وفرعه ايضا الى فرعين ورفض الاخير منه فقط ؟ فأين رفض و نسف اصالة الوجود كلها الذي هو صريح كلامك و امنيتك الغريبة.

وكذا الحال في مبداء العلية انه كما نقلنا عنه في السا بق يرى بقبليته ( وليس يحتمل وقد – من اين جاء بهاتين الكلمتين اخونا الكنز ) وانه بالاضافة الى ذلك يؤمن (بأمكان) الاستدلال عليه استقرائيا (موجز اصول الدين ص52) والاخ الكنز لديه رغبة جامحة في ان ينسف السيد الصدر مبدئي (قانون التناقض و العلية) لا ندري سبب هذه الرغبة التي ليس مبرر من كلام السيد. وقد فرقنا بين اقتراح السيد الشهيد للمدرسة العقلية حول قبلية مبداء العلية و رأيه بأن هذا المبداء لا يمكن استلاله من قانون التناقض و ذكرنا المصادر من كتاب الاسس و السيد الصدر في الكتاب الذي بعده و هو (الموجز ) و الذي كان يرجع فيه القارئ الراغب في الاستزاده الى كتاب (الاسس) جعل قانون العلية مبداء قبليا .

ويأتي الكنز و يقول ان السيد الصدر نسف اكثر اسس الحكمة المتعالية !! نعم نحن نقلنا ايضا قوله بعدم امكانية استلال العلية من قانون التناقض وهذ ا شئ آخر لا يعني مخالفة المدرسة العقلية . وهو فرع على الموضوع الاصلي ولكننا لن نتركه.



ب- اما ما نقلته عن اهل البيت عليهم السلام فنحن لا نخالفه كما تقولت علينا في استدلالك المخروم التالي :

قال الكنز:"ثالثاً : نحن نقول أن أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم وعلى رأسهم الإمام أمير المؤمنين والصادق والرضا قد بيّنوا أن هناك مباينة بين الخالق والمخلوق وتوحدّه سبحانه في ألوهيته وجميع نعوته وخلوه من خلقه وخلقه خلو منه ، فتأتي لنا الأخت وتقول لنا إن العرفاء يقولون إذا قلنا بمقولة المعصومين عليهم السلام فسيلزم تحديد الله تعالى في وجوده ، إنه أمر عجيب !! إذ أصبح مقياس كلام الأئمة صلوات الله عليهم هم العرفاء !!! وهل أعوزتنا الحاجة في معارفنا حتى نلجأ إلى فلان وعلاّن بدلاً من أهل البيت عليهم الصلاة والسلام والذين كلامهم واضح كوضوح الشمس في قضية المباينة "

هل يا أخي الكنز معنى (الخلو) نفس معنى (المباينه) ؟ لفظ الحديث عن الخلو وليس عن المباينه!!! واهل البيت اسياد البلاغة لا يستخدمون لفظا الا في محله ويصعب تبديله بلفظ اخر بدون اختلال المعنى وانت اخليت بمعنى الحديث حين فسرت لفظ (الخلو)ب(المباينه)
هل يصح ان نبدل اللفظين ببعضهما كما فعلت ؟

انظر الى هذا الحديث الذي استخدم فيه اهل البيت عليه السلام اللفظ الذي نريده وغاب عنك :

قال علي عليه افضل الصلاة و السلام:"داخل في الاشياء لا بالممازجة وخارج عن الاشياء لابالمباينه"
فأين هذا الحديث من قولك بالمباينه المطلقه ورفضك حتى اصالة الوجود بأطلاقها رغم ان السيد الصد فرع عليه ما لا يقل عن اربعة فروع للقول بأصالة الوجود و رفض الاخير منها فقط و لم اجد في كلام ملاصدرا يحمل هذا المعنى الاخير الذي رفضه السيد الشهيد .

فأين هذا التفريع لأصالة الوجود ووحدة الوجود للسيد الشهيد من كلام الكنز التالي:

" لأن كلامي واضح في الكلام عن قضية القائلين بوحدة الوجود الذين إنْ كانوا يرفضون الثنائية بين الله وخلقه بحيث يدّعى أنه لا فرق بينهما إلا بالإعتبار واللحاظ فقط فهو بلا إشكال موجب للكفر ، وبالتالي فالإشكال غير وارد ولا داعي لذلك الكلام المسطّر !!!!"

فلماذا لم يذكر الكنز ان السيد لم يكفر كل القائلين بأصالة الوجود ووحدته التي لم يكفرها السيد الصدر بل و التي قبل السيد بتحليل ملاصدرا للوجود في كتابه فلسفتنا عند اشادته بتحليل ملاصدرا للوجود وفي كتابه موجز في اصول الدين ولم يقم اي دليل لحد الآن ان السيد الصدر رفض تحليل ملاصدرا للوجود بل الدليل السابق على خلافه .

واليكم نص من كتاب المشاعر لملاصدرا ص59 المشعر الثاني رقم 14:

" ويظهر لك ايضا انه كيف يصدق القول بكون الحقائق بحسب اختلاف الماهيات الامكانية المتحدة كلا منها بدرجة من درجاته و مرتبة من مراتبه , سوى الوجود الحق الاول الذي لا ماهية له , لانه صريح الوجود الذي لا اتم منه و لا اشد قوة و كمالا..."

فهذا قول الملاصدرا ( لم نرى فيه كلمة – عدم الفرق بين الخالق و المخلوق الا با الاعتبار او اللحاظ)!!

وفي المشعر الاول رقم 10

" فهو بذاته امر بسيط متشخص ...التي يقع بها الحكاية عن الاشياء الحقيقية او غير الحقيقية..."

الفقرات الاولى من دعاء كميل :" رحمتك التي و سعت كل شئ " فكيف تسع رحمته حبة الرمل و الذره ؟اليس من السهل و المنطقي ان نفرض ان وجوده الحق المطلق يفيض لحظة بلحظة الوجود على كل شئ وان كل شئ متعلق بذاته عبر سلسلة المراتب الوجودية المفتقرة كلها اليه ( راجع تفسير البسملة – الرحمان الرحيم – في تفسير الميزان )

"وبأسمائك التي ملئة اركان كل شئ" . كيف يملئ اسم او اسماء الله حبة الرمل و الذره و الكافر و المؤمن و الموجودات كلها ؟

قال السيد فضل الله :
"جوانبه التي يستند اليها و يقوم بها.( لسان العرب). اي ما من شئ الا و ينهض وجوده على هذه الاسماء و الصفات .فهي اساس بناء هذا الوجود , و اساس استمراره ...." ." وهذه الاسماء هي عين الذات ..."ص 48 شرح دعاء كميل.

وهذا نزر يسير من الكلام النوري لاهل البيت عليهم السلام

وقال مولانا امير المؤمنين :"توحيده تمييزه عن خلقه " واذا سئلنا مولانا اي تمييز هو يا مولانا يقول :"وحكم التمييز بينونة صفة , لا بينونة عزلة" ( المظاهر الالهية ص75) الحاشية.
ثم امير المؤمنين يتحدث عن التوحيد الكامل و يقول :" كمال التوحيد نفي الصفات عنه ..." ( المظاهر الالهية ص79).

فأين هذا من (البينونة المطلقة) ؟ وكيف لا يسعف القئلين بأصالة الوجود هذا البون الشاسع بينهم وبين التعدديين وكل الفوارق الاساسية و اصل اصولهم تترتب عليه النتائج التي ذكرناه ونستمر في ذكرها وتكتفي انت بالقول "لا يسعفهم".

- الأثنينية التي تعطي وجودا حقيقيا مستقلا لكلا الطرفين باطله واما ان يكون الطرف الثاني ا تعلقيا يستمد وجوده من الحق فهذا عين القول بأصالة الوجود و العلية المشتقة على اساسها فقد تكلمنا عن الوجود في المداخلة السابقة . والمصادر التي ذكرناها وافية وهنا مصدر اخر جميل شيق بسيط هو كتاب (بينات : رحلة في افاق الفلسفة و العرفان للدكتور محمد خاقاني ص130) وتكلمنا عن بطلان المباينه و الثنائية المطلقة.



واين لجوئك لأهل البيت ؟ فقط في حديث واحد تفهمه على كيفك.؟
نقول الدار خالية ليس فيها احد . و الدار ليست خالية ان فيها احد . فهذا اللفظ بهذا المعنى الذي يلزم احاطة شئ بشئ ويكون الداخل معزول عن الخارج منفي عن ساحة المطلق لأنه يستلزم المحدودية و يستلزم الثنائية المرفوضة من قبل العلماء لأنهم قبلو نوع من الثنائية ورفضوا باقي الانواع لأن الثنائية التي يترتب عليه محدودية احد الاثنين تفضي الى النقص في المحدود وهذا هو فساد عقيدة التوحيد التي اشرنا اليها في مداخلتنا السابقة عند تحليل مفهوم الوجود .


و اذا لم نلجئ الى العلماء من شيعة اهل البيت كلا حسب اختصاصه مثل الامام الخميني و ملاصدرا و السيد الحيدري و السيد الخوئي ....في فهم كلامهم عليهم السلام فألى من نلجئ؟ . وهل اصابنا الحقد على الاخرين بأن نرفض كل كلمة صدرة من اي احد حتى و لوكانت حق و حكمة ! هل هذه هي وصية اهل البيت في طلب العلم و الحكمة ؟!!

وهل تريد منا ان نفهم كلامهم حسب ما اريد ان او تريد وتفهم انت ونطبق مصاديق الكفر على من نشاء؟

ونحن لم نقل يا أخي هذ الكلام الذي نقلته عنا فتثبت رحمك الله:
"فتأتي لنا الأخت وتقول لنا إن العرفاء يقولون إذا قلنا بمقولة المعصومين عليهم السلام فسيلزم تحديد الله تعالى في وجوده ، إنه أمر عجيب ".

من اين اتيت بهذا النص عنا ؟


3- قال الاخ الكنز :

"-هذا القول قول سليم ، ولكن الشأن في إثبات أن ما توصّل إليه العرفاء من المعارف هو المقصد الوحيد لتلك الكلمات النورانية المبثوثة في القرآن وكلمات المعصومين في معارف التوحيد ، إذ قد يأتي من العلماء من ينسف المعارف العرفانية ويذرها قاعاً صفصفاً ، وتبقى في النهاية هذه الكلمات النورانية التي بثها القرآن وأهل البيت عليهم السلام ."

اذا كان كلامنا سليم فقد ثبت المراد اما اذا جاء من ينسف المعارف العرفانية ... فنحن نننظره اذا جاء وحين يأتي يكون لكل حادث حديث ...والى حين قدومه ثابت ان الكلمات النورانية لأهل البيت عليهم السلام التي نورانيتها من نورانية كلام الحق بل هم كلام الحق متجسدا وهم اظهر مراتب وجود الحق عليهم السلام وكلام المختصين في المعارف الالهية حجة علينا لأنه نور من نور اهل البيت عليه السلام الذي هو نور الله حسب القول بالمراتب الوجودية الشديدة و الضعيفة في وحدة الوجود و اصالته.
Ruqaya ط؛ظٹط± ظ…طھطµظ„   رد مع اقتباس