مر و الرموز القادة لا يزالون في قبضة السجان الخليفي|| الوصلة الغير مغلقة للموقع هي bahrainonline.petrix.net

عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ملك البحرين يتمكيج علي انغام المارد الديمقراطي العراقي

  1. #1
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المشاركات
    144

    افتراضي ملك البحرين يتمكيج علي انغام المارد الديمقراطي العراقي

    "ملك البحرين يتمكيج" على انغام "المارد الديمقراطي العراقي!

    - محمد خليل البحراني

    هذا ما عودنا عليه حكم ال خليفة طوال القرن الماضي .. هدر الاموال وتضييعها في سبيل تلميع صور الحاكم ونظامه وترك الشعب يموت جوعا ويأن تحت سياط الحرمان والتمييز الطائفي .. سياسة النظام لم تتغير فهي قائمة على الدجل والكذب والتسويق من خلال الاقلام الرخيصة والضمائر الميتة والاعلام المأجور لصورة شخص "الامير" او "الملك" دون القيام باي اصلاح جذري ينقذ البلاد من التخلف والبطالة والفقر وانتشار الفساد الاجتماعي والسياسي ..

    يبدوا ان هبوب "نسيم" الديمقراطية الحقيقية من العمق العراقي على المنطقة قد ارعب حكام الخليج وخاصة حكام المملكة العربية السعودية والمملكة البحرانية .. والواضح ان نزاهة الانتخابات في العراق التي جرت من خلال صناديق الاقتراع الحرة وتبني اسلوب "الدائرة الانتخابية" الواحد ة للعراق ـ بغض النظر عن بعض

    سلبياتها ـ حيث يتم بعدالة اختيار المرشحين عبر القوائم الانتخابية التي قدمتها الاحزاب والشخصيات ضمن كيانات سياسية والمشاركة الشعبية الواسعة فيها لاختيار مجلس وطني قد اربكت "كارتونية" الاصلاح والديمقراطية في البحرين وكشفت ان ما يجري في العراق من قفزات في مجال الديمقراطية تحت الاحتلال يفوق تلك التي تجري في ظل "انظمة الاستقلال" حيث في الاول الشعب يختار بحرية كاملة ووفق اليات سليمة لم يتدخل حتى الاحتلال في وضعها يضمن العدالة والتوازن في نسب الطوائف والقوميات ويعطي كل ذي حق حقه . اما في الثاني والذي تشكل البحرين نموذجا صارخا له ‘ بحكم ان الانتخابات جرت في ظل اختلال توازن القوى وغياب الاستفتاء الشعبي على الدستور المعدل الذي فرض على الشعب بارادة ملكية .. والذي جاء مبتورا وناقصا ولم يحظى باجماع شعبي واصبح سببا في تقسيم المجتمع وايجاد الفرقة فيه ‘ فقد ضاعت قيم الديمقراطية وسلبت الارادة الشعبية وغابت اليات ترسيخ مفاهيم التعددية والحرية واستبدلت بقيم البداوة والقبلية ومن هنا ايضا يمكن فهم التكالب الحكومي على وسائل الدعاية والاعلام بعد اجراء الانتخابات في العراق ونجاحها وسعي الملك شخصيا للتسويق لذاته و"اصلاحه" الكارتوني المضحك الذي لم نجد له تطبيقا الا على الحبر وفي التصريحات المخادعة الملتوية ضمن عملية تزييف للوقائع واللحقائق وهي تحمل رسالة الى الخارج اكثر مما هي للداخل ‘حيث الداخل يدرك الاعيب النظام واجهزته الامنية وادواته الاعلامية وما يتمتع به هذا النظام من تجارب في مجال الكذب والخداع وترويج صورة باهتة ومخالفة للحقيقة عن واقع المشهد البحراني واوضاعه السياسية التي ما تزال تعاني تدهورا فظيعا وغيابا للديمقراطية السليمة وليست المرقطة والمريضة التي تخدم مصالح الحاكم والاسرة المالكة اكثر مما تخدم الشعب والاغلبية المضطهدة ..

    وما نشاهده اليوم من رواج واسع على صفحات الصحف المحلية والاقليمة والعالمية ومواقع الانترنيت لـ"اللمك" واصلاحه وديمقراطيته القبلية هي دعاية من النواع الرخيص الذي لا يمكن ان تنطلي ابعادها الكاذبة والمزوقة ومساوئها على الشرفاء والاحرار وكثيرا من الناس والمراقبين وهي مدفوعة الثمن وغاليا ايضا من خزينة

    الدولة وعلى حساب الفقراء والمحرومين ونشر البطالة وعلى حساب العدالة الضائعة في البحرين تلك العدالة التي لم تعرف لها طريقا الى التطبيق في ظل نظام ال خليفة الطائفي ..

    لن يستبعد احدا من المراقبين والمحللين السياسيين ان هذا التوجه الدعائي الفاحش للملك الارعن وهذا البذل السخي لللاموال للترويج لديمقراطية بدوية

    وقبلية يعكس قلق حكام البحرين من المارد الديمقراطي الحقيقي الذي انطلق من العراق رغم المديح "الصوري" الذي كاله الرئيس الامريكي بوش للتغيير و(الاصلاح) في البحرين حيث الواقع المغاير لما يعكسه اعلام النظام ولخطاب حتى بوش لا يستطيع لو اجمتعت الدنيا كلها من تغيير صورة الحقيقة وابراز الجانب المغيب في معادلة "الديمقراطية" والمتمثلة في ارادة الاغلبية الصامتة والاكثرية المظلومة ..

    وقد ابدت دوائر رسمية في النظام الخليفي قلقها وحذرها مما يجري في العراق على صعيد الانتخابات ومجيئ حكومة الاغلبية الشيعية وهو امر لم يخفى على احد من

    المراقبين الذين تابعوا ردود افعال الانظمة العربية الكافرة باالديمقراطية ككفر "الزرقاوي" بها لذلك استعجلت حكومة الملك حمد في بدأ حملة اعلامية لتليمع صورة

    النظام ولاضفاء مكياج من النوع الفاقع والثقيل في ان واحد يمكن بسهولة تلمس هواجس الحذر والخوف من ملامحه الشاحبة رغم كثرة الاصباغ والالوان .. ففي

    البحرين التي يشكل الشيعة فيها الاغلبية يسعى الملك "المتمكيج" بمكياج الديمقراطية طمس حقوقها واقصاءها وتهميشها وتكريس "التمييز الطائفي" من خلال التغيير الصوري والشكلي دون احداث اي تغيير جذري يعطي للشيعة حقوقهم في ان يكونوا متساوين مع غيرهم في الحقوق والواجبات والواقع لا يكذب ما ندعيه حتى

    وان تم تبريره بمقولة "المقاطعة" وهو امر لا يمكن باي حال من الاحوال مقارنته باالعراق الذي جرت فيه الانتخابات حيث العملية السياسية تسير باليات سليمة وعلى اسس رصينة وشفافة تضمن مشاركة الشعب من خلال ممثليه المنتخبين من خلال صناديق الاقتراع ووفق قوانين انتخابية عادلة ‘غير "مصنعة" طائفيا اومحددة ضمن اطار يضمن عدم فوز الاغلبية ‘و في صياغة "الدستور" العادل والذي سيطرح على استفتاء شعبي وليس كما حدث في البحرين حيث لم يستفتي عليه وعلى تعديله الا "الملك" ! .. والغريب ان طائفة الحكم في البحرين والسنٌة التي لاتشكل الا الاقلية في البحرين تعترض على اجراء الانتخابات في العراق معتبرة اياها بانها

    غير شرعية وناقصة لانها لام تشارك فيها الاقلية السنية فيما البحرين التي قاطعت اغلبية السكان الانتخابات ‘ لا لسبب عدم ايمانها باالديمقراطية بل لفقدانها اليات الديمقراطية الصحيحة وفي ظل دستور معين‘ غدت في نظر تلك الطائفة والاقلية شرعية !..

    والسؤال .. هل تجري الرياح بما تشتهيه سفن ال خليفة ام ان المستقبل يحمل معه مفاجاَت للمنطقة وتسونامي الديمقراطية الحقيقية تعصف بهياكل الاعجاز الخاوية والديمقراطيات المزيفة كمفاجأة تسوناني البحري في اندونيسيا ؟!

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو حسين راغب
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    37

    افتراضي

    قد أصبت في هذه المقالة كبد الحقيقة.
    حتى ملك الأردن أصيب بهلع كبير من الديمقراطية في العراق، وتخوف من ما سماه الهلال الشيعي.


    أما السنةفي غالبيتهم في البحرين لا يعول عليهم في أي أمر وما بالك إذا كان سياسي.
    وما أكثر التشابة بين المشهد العراقي والمشهد البحريني من حيث مواقف السنة من العملية السياسية فهي علاقة مصلحة لاغير ( كما ذكر الأخ خطاب عاشوراء )أقلية تقاطع تعتبر انتخابات باطلة "العراق" وأكثرية تقاطع تعتبر انتخابات صحيحة وشرعية " البحرين "
    في جمهورية توغو ( في قارة أفريقيا ) تم تعديل الدستور بشكل فردي وغير قانوني، أوروبا وأمريكا والأتحاد الأفريقي يهدد بفرض عقوبات فورية للتراجع عن هذه التعديلات غير الدستورية،
    ولكن في البحرين تمت تغييرات دون أن يلتفت لها أي من الدول المجاورة والحال واحد، أو الدول الأوربية بسبب المصالح والإعلام الخليفي المدفوع الأجر في الخارج.
    حتى دول أفريقيا الفقيرة أفضل منا مع كل الأحترام لها.

    دوام الحال من المحال ولابد من التغيير وهو قادم بأذن الله تعالى ما دام المطالب مستمرة.
    M 60

معلومات عن الموضوع

الأعضاء الذين يتصفحون هذا المواضوع

هناك الآن 1 أعضاء يتصفحون هذا الموضوع. (0 أعضاء 1 زائرين)

المفضلات

المفضلات

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع نشر مواضيع جديدة
  • لا تستطيعنشر ردود
  • لا تستطيع إرفاق المرفقات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •