بقلم عباس ميرزا المرشد

صلاح البندر سوداني الأصل بريطاني الجنسية، قدم البندر كمسشتار أمني واستراتيجي لأحمد بن عطية الله، وأوكلت إليه مهم عديدة وخطيرة جدا أبسطها الأشراف على ملف التجنيس والطائفية في البحرين.
كان موعد صلاح البندر الشهر التاسع من عام 2006 وحسب الخطة المرسومة تقوم جهات محسوبة عليه بعملية اغتيال شخصية دينية شيعية وفي الوقت نفسه تثار أكثر من قضية مذهبية وأثينية. لم يدر في خلد البندر وهو يستلم ملفا ضخما من الأسماء المتعاونة والجهات المدنية التي تعمل لصالحه أن هذا المخطط سوف يكون مصيره الفشل وأن يطرد من البحرين بطريقة دنيئة بعد استقدامهم ضباطا أردنيين يسكنون حتى الآن في قبال بناية أجنحة السيف وأوكلت إليهم مهمة رعاية التنظيم والإشراف عليه.
البندر كان أذكيى من عطية الله الذي كان حسابه الخاص في بنك الشامل وبيت التمويل الكويتي يصرف الشيكات الشخصية لمن يقدم خدمات تخص خطة التنظيم، حاول البندر أن يلعب بالأوراق خلافا لرغبة عطية الله ورئيس الوزراء .
منذ ترحيله عن البحرين بتهمة تخص أمن الدولة والأخبار تبحث عن بعض كومات ورق ملفه الذي سربته إحدى السفارات في المنامة. ترحيل البندر جعل نظام الحكم في أشد ورطة يمر بها الحكم الجديد فطوال سنوات كانت الأبواق الإعلامية تنهش في جسد الشيعة وتؤكد على ارتباطهم بالخارج ويتم تخويف السنة من مخاطر الشيعة.
ووفقا لهذه الأجندة كان الشيعة عرضة لكافة أنواع التميز والاتهامات والطعن. ما كشفت عنه أوراق ملف البندر ان المتورطين في كل أشكال الفتن والإضرابات السياسية والاجتماعية هم المقربون من قصر الصافرية ومن الماكثين عند رئيس الوزراء .
في منتصف السبعينات تورط محمد بن سلمان في محاولة اغتيال لابن أخيه حمد بن عيسى إلا أن مجلس العائلة لم يكن في حل من أمره وتمت تسوية الأمر وحسب بعض الجهات فقد تورط رئيس الوزراء في حادثة مشابهة في بداية الثمانيات في صفقة تهريب أسلحة من العراق إلى البحرين وكشفت المخابرات العناصر العسكرية التي كانت تخطط لعملية انقلاب الحكم لصالح خليفة بن سلمان وعلى إثر ذلك سافر خليفة بن سلمان إلى لندن ومكث هناك أكثر من أربعة أشهر.
اليوم وفي سنة 2006 يتكرر السيناريو بقيادة احمد بن عطية الله وإشراف خليفة بن سلمان عبر وجهه جديد على البحرين، وهو صلاح البندر الذي أبعد عن البحرين قبل أسبوع على إثر تسريب ملف خطير يحتوي على كافة المهام القذرة والفتن الطائفية التي مرت بها البلاد منذ أكثر من 4 سنوات.
المتورطون في ملف البندر قائمة طويلة من الصحفيين يكتبون في صحيفة الوطن منهم هشام الزياني ويوسف بن خليل وجمال العسيري وهشام جعفر(الحريري)، ويوجهون أساسا إلى تأجيج السنة ضد الشيعة والنيل من الشخصيات الشيعة وتبرير عمل الأجهزة الأخرى في التنظيم خصوصا كتابات المحرر السياسي الذي كشفت أوراق الملف عن أسمه وهو دكتور عراقي الجنسية (الغري)، كان هؤلاء يستلمون شيكات بأسمائهم الشخصية مقابل كل مقال وخبر مفبرك.
لم تنحصر خلايا التنظيم على الصحافة المحلية فأسماء المراسلين الأجانب كانت مدرجة في التقرير عبر وسيط بينهم وبين التنظيم، فمقابل عدم نشرهم للأخبار السياسية، واختلاق أخبار تخص سمعة نظام الحكم تصرف لهم المكافآت والمنح المالية. ياتي ذلك بجانب جهود "فيصل فولاذ"، وجمعية البحرين أولا.
ما تفصح عنه أوراق ملف البندر أخطر من أن ينشر بالأسماء والجهات الداخلة والمتورطة كجمعيات سياسية سنية تم إغرائها بمخطط تعديل النسبة الطائفية في البحرين أو ما تم الاصطلاح عليه بتسنين البحرين. فالمسجات السخيفة التي كانت ترسل لكافة هواتف البحرين وفتنة المحرق الأخيرة وغيرها من الفتن يكن لقارئ الملف أن يجد خطوطها ومنفذيها
أخير ستكون البحرين أمام منزلق أمني يطال كثير من الرؤؤس ,كثير من الشخصيات العامة المتورطة في تنظيم البندر كما سيكون الحكم في ورطة كبرى تتعلق بتبرئة ساحته من كافة ما ورد في تقرير البندر. وفي هذا كفاية لمن داب بقلمه و محاضراته وكلماته على اتهام الشيعة وتخوينهم ومن يحمل الولاء لهذا الوطن هل هم المجنسين أم المخلصين .





الملك يستدعي زوجة البندر للديوان والبندر يصرح للمعارضة في بريطانيا



في لقاء استغرق اكثر من ساعتين جمع بعض افراد المعارضة البحرينية في بريطانيا مع السيد صلاح البندر( المواطن السوداني الاصل, البريطاني الجنسية, والذي تم ترحيله مؤخرا من البحرين اثر تقرير خطير اصدره, والذي يعتبر كوثيقة ضد ممارسات النظام )
كشف السيد صلاح البندر الستار عن المخططات الخليفية الدنيئة والتي تحاك وراء الستار ضد ابناء الشعب البحريني وما اسماه بمشروع ( الكذبة الكبيرة ) التي يرعاها حمد بن عيسى ال خليفة الذي جعل من نفسه ملكا مطلقا للبحرين ووجه السيد صلاح الانظار الى الوجه القبيح والحقيقي لما يسمى( بمشروع الاصلاح ) والنوايا الشريرة التي تقف وراءه

وفي اثناء الحديث تلقى السيد صلاح مكالمة من زوجته من البحرين قالت انها تلقت مكالمة من رئيس المراسيم والبروتوكولات في الديوان الملكي يستدعيها للحضور ولقاء الملك صباح يوم غد الثلاثاء الموافق 19|9|2006 ولايعرف السيد صلاح الهدف من هذا الاستدعاء وماذا سوف يجري فيه ,الامر الذي يلزم متابعته من قبل نشطاء حقوق الانسان للتاكد من سلامة وامن زوجة السيد صلاح وعدم تعرضها لاية ضغوط او ممارسات غير انسانية

يذكر السيد صلاح انه واثناء الاعتقال والذي تم في مكتبه الكائن بالسيف تم مهاجمة الشقة من قبل رجال امن في زي مدني والذين بادروا الي تقييده وحشره في زاوية من الشقة وتوجيه لطمات له على وجهه طيلة مدة التفتيش والتي استمرت قرابة ساعتين وتم خلالها مصادرة كل محتويات المكتب بما في ذلك الاجهزة وتم نقلها في خمس سيارات تابعة لرجال الامن ومن ثم تم نقله الى المطار فقط بنعله وجلابيته السودانية وجواز سفره وتلفونه النقال دون ان يسمح له حتى باخذ نقود او أي شي اخر بعد ان صادروا كل شي بما في ذلك محفظته وبطاقاته الشخصية والبنكية

وفي الجانب الاخر تم مهاجمة منزله الكائن في الرفاع وبصورة لا تقل همجية عن مكتبه وايضا تم مصادرة كل ممتلكاته الشخصية 0
لقد اشتمل تقرير السيد صلاح البندر والذي صدر باسم مركز الخليج للديمقراطية وشارك في التقرير معه 13 اخرين اشتمل التقرير على 220 صفحة قال انه لم يذكر فيه الا الامور التي ثبتت له بالدليل القاطع بعد الفحص والتدقيق لمرات عن النقاط التي جاءت اما النقاط التي تمت في اطار الظن والشكوك فانه لم يدرجها لكي لا تضعف تقريرة العلمي والمدروس والموثق بالبراهين والادلة القطعية 0
وقد ذكر في تقريره ان البحرين تدار من خلال شبكة مخابراتية سرية تتخذ من مركز الاحصاء الكائن في المدينة قرب دوار الشرطة ولا تدار من الديوان او رئاسة الوزراء بعد ان اعطوا قادة البحرين السياسيين كل الصلاحيات في يد ثلة وسخروا لهم الاموال الطائلة لتنفيذ مخططاتهم ضد ابناء الشعب ولم يستبعد السيد صلاح ان تكون ضمن المخططات تصفيات جسدية لمناوئي النظام من امثال افراد حركة حق

لقد تحدث السيد صلاح مع المعارضة في بريطانيا عن امور لم يذكرها في التقرير ولا تقل اهمية وخطورة مما جاء في تقريره وتطرق الى بعض التفاصيل التي اصابت الحكومة في مقتلها وابدى استعداده لاي حوار ولقاء ومؤتمر صحفي وتعاون مع اية منظمات دولية لابراز الحقيقة كما ابدى ترحيبه لاية محاكمة تجري والتي يرجو من خلالها اثبات الحقيقة للعالم

واكد السيد صلاح ان الحكومة تقلق من التحرك الخارجي لحركة حق اكثر من أي تحرك داخلي وقال ان العريضة اصابت الحكومة في مفاصلها

وقد ادرج في تقريره عددا من الاسماء يتم تمويلهم من قبل الجهاز الخليفي السري وتصرف لهم شيكات منهم (جاسم السعيدي , فيصل فولاذ,سعد المران ,عادل ابوصيبع , يوسف الهاشمي ,وغيرهم العديد )
وهناك الكثير من التفاصيل المفجعة سوف نوافيكم بها لاحقا في خبر مفصل




البندر يدعو الجمعيات لعدم بيع جهود المخلصين بثمن بخس
قال الدكتور السيد صلاح البندر في آخر تواصل معه أن زوجته كرئيسة( لمركز الفكر الوطني الحر) سوف تلتقي غدا مع ملك البحرين بحضور قرابة 18 رئيس لمؤسسات المجتمع المدني, وذلك كمخطط جديد من ملك البحرين لتعويم قضية الفضيحة الأخيرة والالتفاف على ما جاء في التقرير الذي صدر والذي أصبح ملكا للشعب والعالم 0

وقال أن السيناريو الذي سوف يدور الحديث حوله غدا هو كالتالي :
أولا : دعوة من قبل الملك على العمل على توثيق الروح الوطنية وإبعاد كل ما من شانه شرخ هذه الوحدة وكمبادرة منه سوف يقوم على إلغاء التصويت الالكتروني والذي تم الطعن فيه في التقرير الأخير وذلك لكي يحسس رؤساء الجمعيات انه قدم تنازلا للمطالب الشعبية ويعطيهم رصيدا جماهيريا وشعبيا بعد أن فقدوه بالتنازلات المتتالية للسلطة, ولكي يحصر الموضوع في الفساد المتوقع حدوثه في الانتخابات النيابية المقبلة كما كان مرسوما له من التنظيم السري التابع للديوان ومجلس الوزراء في جزء من نشاطاته ومااسس له0

ثانيا :تنحية رئيس التنظيم السري احمد عطية الله (احمد نتنياهو ) كما اسماه وقال انه معروف بهذا الاسم في العائلة حيث أن عطية الله تعني بالعبري نتنياهو وكانت هذه التسمية تروق له لان أمه تدعوه بها ولا يخفى على احد أن احمد نتنياهو هذا هو الأخ الشقيق للجلاد الكبير عبدا لعزيز عطية الله رئيس لجنة القتل والتعذيب في القلعة أبان إحداث التسعينات وكان المساند لعادل فليفل التلميذ الوفي لمهندس التعذيب البريطاني( ايان هندرسون) العميل القابع في البحرين تحت الحماية الخليفية , فمن المتوقع أن يتم تنحيته وعزله عن مسؤولية الجهاز التنفيذي للانتخابات المقبلة وعزله لكي والذي يعتبر أساسا ليس ضمن هذه الشبكة ولكن عملية إيحاء والتفاف من الملك وذلك لكي يتم حصر الموضوع فقط في الانتخابات وليس في الفضيحة الكبرى والانتهاكات الصارخة والتي يندى لها الجبين0

ثالثا :محاولة الملك الإبقاء على المسرحية الديمقراطية وحقوق الإنسان والذي تم كشفه بالتعذيب النفسي والجسدي الذي مارسه مع الدكتور صلاح البندر البريطاني الجنسية والذي ابلغ السلطات البريطانية بما جرى عليه من انتهاكات تم توثيقها ضمن السجلات السوداء لحكومة البحرين بزعامة ملكها مدعي الإصلاح 0وقال الدكتور صلاح سيعمل جاهدا مع النشطاء البحرينين والأجانب في الخارج لجعل البحرين تحت المراقبة الدولية من قبل الأمم المتحدة وذلك بالدفع لإيجاد مقرر خاص للبحرين يراقب جميع الانتهاكات التي تقع ضد الشعب والمواطنين لا سيما أن البحرين قد أصبحت عضوه في مجلس حقوق الإنسان الذي تم إنشاءه مؤخرا0

رابعا : سيجعل الملك قاضيا مشرفا على الانتخابات وذلك لإبعاد شبح المراقبة الدولية للانتخابات البرلمانية والتي بلا شك سوف يتم التلاعب بها سواء بالدوائر الغير عادلة والتجنيس العشوائي لتغيير التركيبة السكانية والتزوير في النتائج وغيرها من طرق التلاعب والتي سوف تنطلي على الجمعيات التي أصبحت تهرول للولوج في هذا النفق المظلم0

واختتم كلامه البندر قائلا إنا أتحدى أن يتم عزل احمد نتنياهو ومحاسبته كمسؤل عن التنظيم السري ومحاسبة أعوانه وزبانيته وجرد حساباته( مصادرها ومصارفها) وقال إن المخطط يفوق حجم البحرين وان الخطر سيشمل دول الجوار والدول الاقليمية0
وقال أرجو أن لا يبيع رؤساء الجمعيات هذا التقرير والجهد بثمن بخس ويحذروا من أن ينخرطوا من حيث لا يشعرون تحت إبط النظام والذي أصبح في مأزقا حقيقا يبحث فيه عن مخرج يحفظ به ماء وجهه دون أن يبادر بتغيير حقيقي و مسئول, فقد اعذر من انذر, وان مثل هذا الوضع والمأزق الذي تمر به الحكومة سوف لا يتكرر ولو استثمر بحجمه ووزنه فانه كفيل أن يحقق المطالب الشعبية المشروعة وليس حصر الموضوع بقضية انتخابية في جزئية من جزئياته بل يجب علاج الخلل الجوهري المتمثل في فقدان العدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقيقية


نقلا عن : http://wordonthestreet-bh.blogspot.com