مر و الرموز القادة لا يزالون في قبضة السجان الخليفي|| الوصلة الغير مغلقة للموقع هي bahrainonline.petrix.net

عرض النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أسباب منع استخدام الأطفال للأجهزة الذكية ذات تقنيات اللاسلكية

  1. #1
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي أسباب منع استخدام الأطفال للأجهزة الذكية ذات تقنيات اللاسلكية


    بعد أبحاث ودراسات توصي الأكاديمية الأمريكية والجمعية الكندية لطب الأطفال بعدم تعريض الرضّع الذين يقلّ عمرهم عن السنتين لأي نوع من التكنولوجيا، وأن يقتصر تعريض الأطفال بين 3 و 5 سنوات للتكنولوجيا لمدة لا تزيد على ساعة واحدة في اليوم.


    وتظهر الإحصاءات أنه يتم تعريض الأطفال بين 4 – 5 سنوات للتكنولوجيا لساعات عدة في اليوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في المستقبل، وذلك بالتزامن مع ارتفاع استخدام التكنولوجيا القائمة على الأجهزة المحمولة (الهواتف الذكية – الأجهزة اللوحية – أجهزة الترفيه)، وخصوصاً في ظل تهاون الأهل الذين يسارعون إلى إعطاء هذه الأجهزة لأطفالهم بهدف التسلية.

    إليكم 10 أسباب تستند إلى بحوث علمية، تدعم دعوات حظر استخدام جميع الأجهزة المحمولة للأطفال دون سن 12 عاما:

    1- النمو السريع للدماغ
    تُشير الدراسات إلى أن تحفيز الدماغ الناجم عن التعرّض المفرط للتكنولوجيا مرتبط بمشاكل كثيرة كنقص الانتباه، والتأخّر المعرفي، وصعوبات التعلم، وزيادة الاندفاع، وتراجع القدرة على تنظيم الذات، إضافة إلى نوبات الغضب.

    2- تأخر النمو
    أظهرت الدراسات أن استخدام التكنولوجيا من قبل الأطفال دون 12 عاماً يُقيّد الحركة مما قد يؤدي إلى تأخر في النمو. وتشير الإحصائيات إلى أن طفلاً من بين 3 أطفال يدخل المدرسة مع تأخر في النمو، مما يؤثر سلبا على عملية التعلم (القراءة والكتابة).


    3- وباء السُمنة
    هناك عشرات الدراسات التي تربط بين استخدام بعض أشكال التكنولوجيا بزيادة السُمنة. فالأطفال الذين يُسمح لهم باقتناء جهاز ترفيه في غرف نومهم معرّضون للسُمنة 30 في المائة أكثر من غيرهم، علماً أنّ المصابين بالسُمنة أكثر عرضة لخطر السكتات الدماغية والنوبات القلبية المبكرة والسكري.

    4- الحرمان من النوم
    تكشف الإحصاءات أن 60 % من الأهالي لا يشرفون على استخدام أطفالهم للتكنولوجيا، ويسمحون لنحو 75٪ منهم بوضع أدوات تكنولوجية في غرف نومهم، وبالتالي فإن هؤلاء معرّضون للحرمان من النوم.

    5- المرض العقلي
    ان الإفراط في استخدام التكنولوجيا يعتبر عاملاً مسببا في ارتفاع معدلات الاكتئاب، والقلق، ونقص الانتباه، والتوحّد، واضطراب ثنائي القطب، والمشاكل السلوكية لدى الأطفال. وقد توصلت دراسة كندية حديثة إلى أن طفلاً من بين 6 أطفال مصاب بأحد الأمراض التي يتم تشخيصها على أنها عقلية، وكثر يتعاطون أدوية عقلية خطيرة.

    6- العدائية
    إن المحتوى العنيف الذي يتعرض له الأطفال من خلال الأفلام وألعاب الفيديو يمكن أن يسبب العدائية لدى الأطفال الذين يتعرضون بشكل متزايد إلى ارتفاع حالات العنف الجسدي.

    7- الخَرَف الرقمي
    إن الإفراط في التعرض للتكنولوجيا القائمة على مؤثرات فيديوية وصوتية قد يسهم في نقص الانتباه لدى الطفل، فضلا عن خفض تركيزه وتراجع ذاكرته.

    8- الإدمان
    كلّما تعلّق الأهل بوسائل التكنولوجيا كلما انفصلوا عن أطفالهم، وفي غياب اهتمام الأهل، يتعلّق الأطفال أكثر بالأجهزة والعالم الافتراضي، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإدمان عليها. وتشير الدراسات إلى أن طفلا من بين 11 تتراوح أعمارهم بين 8 – 18 سنة مدمن على التكنولوجيا.

    9- انبعاث الأشعة
    في أيار (مايو) عام 2011، صنّفت منظمة الصحة العالمية الهواتف المحمولة والذكية بمثابة خطر من فئة "بي 2" (أي مسرطن محتمل) بسبب الأشعة المنبعثة من/إلى أبراج الاتصالات اللاسلكية. في هذا الإطار أصدرت وزارة الصحة الكندية في أكتوبر من العام نفسه تحذيرا يفيد بأن "الأطفال أكثر حساسية من الكبار لمجموعة متنوعة من العوامل لأن أدمغتهم وأنظمة المناعة الخاصة بهم ما زالت في طور النمو".

    10- غير مستدامة
    الطرق التي يتربى ويتعلم الأطفال على أساسها باستخدام التكنولوجيا لم تعد مستدامة. فالأطفال هم المستقبل، لكن ليس هناك مستقبل للأطفال الذين يفرطون بالتعرض للتكنولوجيا.

    منقول
    http://www.entyahla.com/2014/03/blog...G83FdQ.twitter

  2. #2
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    خطورة المجالات الكهرومغناطيسية
    الهاتف الذكي والإنترنيت اللاسلكى والكمبيوتر المحمول ...

    فرط الحساسية من المجالات الكهرومغناطيسية
    تكون لدى بعض الأشخاص الذين يُعانون من حساسية شديدة للمجالات الكهرومغناطيسية.
    فإنهم يعانون من الألام والأعراض المختلفة..

    والمصابون بفرط الحساسية الكهرومغناطيسية يعانون من مجموعة متنوعة من الأعراض منها :
    الصداع ، التعب ، الغثيان ، إلتهاب وحروق الجلد وألام العضلات.
    وهذه الأعراض أعراض شخصية وتتفاوت بين الأفراد ، مما يجعل من الصعب دراسة هذه الحالة.

    أكثر من 30 دراسة قد أجريت لتحديد الحالة وما تتعرض له من مصادر للكهرومغناطيسية
    مثل أطباق الرادار وإشارات الهاتف الخلوى والذكي والإنترنيت اللاسلكى والكمبيوتر المحمول والمايكروويف والراديو الذى يُبث عن طريق الهاتف المحمول ....

    ولقد أجرت منظمة الصحة العالمية ورشة عمل فى براغ فى أكتوبر 2004 لإستعراض ومراجعة أكثر من 30 دراسة فى هذا الموضوع.
    والتى أسفرت عن التوصيات الأتية :
    هناك أيضا بعض الدلائل التى تشير إلى أن هذه الأعراض قد تكون راجعة إلى الحالة النفسية
    وكذلك ظروف الإجهاد نتيجة لردود الفعل من القلق إزاء الآثار الصحية.
    ولكنهم أضافوا مهما كان السبب فأن نظرية فرط الحساسية الكهرومغناطيسية حقيقية.

    فرط الحساسية من المجالات الكهرومغناطيسية هى كارثة صحية مُرتقبة.
    تتصدر السويد قائمة الدول المهتمة بهذا الموضوع.
    ويرجع ذلك أساسا إلى التقدم الذى أحرزته الجمعية السويدية للحساسية الكهرومغناطيسية.
    والجمعية تقوم بالتوعية لمواجهة هذه الظاهرة فى جميع أنحاء العالم.
    وكذلك بريطانيا وأستراليا ودول أخرى لاسيما فى أوروبا.

    وأخيرا نشرت أحدى المجلات الفرنسية أن هناك أربع مكتبات عامة فى باريس ألغت إشتراكاتها بخدمات الـ واى فاى (Wi-Fi)
    التى قاموا بتشغيلها فى نهاية 2007 بعد أن إشتكى الموظفين أنها كانت تسبب لهم مشاكل صحية.

    ما هى إشعاعات (Wi-Fi) ولماذا تُعتبر أسوأ من غيرها من الإشعاع ؟
    إن الحقول الكهرومغناطيسية توجد فى كل مكان من حولنا ، بغض النظر عن المكان الذى تعيش فيه ، فهى تنبع من خطوط الطاقة الكهربائية.
    وأجهزة التليفزيون وتوزيعات الأسلاك الكهربائية داخل المنزل والأجهزة الكهربائية المنزلية والمايكروويف.
    وكذلك المعلومات التى تحمل موجات الراديو الخلوى على الهاتف المحمول وأبراج الاتصالات وشبكة الإنترنت اللاسلكية.

    وموجات (Wi-Fi) هى :
    نوع من الموجات الإذاعية التى تعمل إما على 2.4 جيجا هيرتز أو 5 جيجا هرتز ... أى أعلى قليلاً من الهاتف المحمول.
    ومنذ تصميمها وهى تسمح بنقل كميات كبيرة جدا من البيانات
    وأيضا الموجات اللاسلكية (Wi-Fi) تنبعث منها كميات أكبر من الإشعاع الكهرومغناطيسى.

    ما هى علامات وأعراض فرط الحساسية الكهرومغناطيسية ؟
    لوسيندا جراند - مديرة شبكة مجموعة دعم أمريكية للحساسية الكهرومغناطيسية
    ومؤلفة الكتابين: دليل الحساسية الكهربائية ، وإشعاع محطة العمل الفرعية.
    تقارن بين فرط الحساسية الكهرومغناطيسية والحساسية الكيميائية المتعددة.
    تقول أن الحساسية الكيميائية : يُعتقد بأنها تنشأ أكثر لدى ربات البيوت فى صورة هيستيريا فى أوقات عديدة.
    وذلك بسبب أنهم يُعانون من فرط الحساسية الكهرومغناطيسية.
    أيضا سوف يكونون أكثر حساسية للمواد الكيميائية أو سيعانون من الحساسية الكيميائية المتعددة.
    وهناك فئات أخرى مُعرضة لخطر فرط الحساسية الكهرومغناطيسية مثل :
    الأشخاص الذين يُعانون بمرض الإعياء المزمن والأشخاص الذين يعانون من التسمم بالذئبق من ملاغم الأسنان.
    وهذا يجعل الجهاز العصبى يُحِس ويتأثر أكثر بكل من المجالات الكهرومغناطيسية والمواد الكيميائية.

    الأعراض الخمسة الأكثر شيوعاً الناتجة عن فرط الحساسية الكهرومغناطيسية :

    1. الحكة الجلدية والطفح جلدى وحروق وإلتهابات الجلد
    2. الإرتباك وضعف التركيز أو فقدان الذاكرة.
    3. الضعف والإعياء الشديد.
    4. الصداع.
    5. ألام فى الصدر ومشاكل القلب.

    وهناك أعراض أقل شيوعاً وتشمل:
    الغثيان
    نوبات الهلع والإضطراب
    الأرق
    الصرع
    آلام الأذن
    الشعور بالإهتزاز
    الشلل
    فقدان الوعى أو الدوخة

    لماذا الكمبيوتر المحمول (Laptop) أكثر ضررا من الكمبيوتر العادى (PC) ؟
    الكمبيوتر المحمول أكثر خطورة على صحتك من الكمبيوتر المكتبى أو العادى.
    بسبب سخونة لوحة الدوائر ونشوء غاز من المعادن مثل البيريليوم ، وغازات سامة أخرى
    وجميعها تُضيف إلي الكمبيوتر المحمول الكثير من السموم.

    وسيكون من الحكمة أن نستعمل الكمبيوتر المحمول لفترات قصيرة فقط .. فى السفر أو فى الإجتماعات ....
    ويتم الإعتماد على الكمبيوتر المكتبى العادى للأعمال اليومية.
    وحتى عند إستخدام الكمبيوتر العادى يُفضل أن يكون الجهاز بعيدا قدر الإمكان حتى يكون الهواء الناتج عن عمل المراوح بعيدا عنا.

    التسمم الإشعاعى الناتج من المعادن الثقيلة يزيد من خطر الحساسية الكهرومغناطيسية :
    وأخيرا وليس بآخر .. فإن مسألة سُمية المعادن الثقيلة فيما يتعلق بالكهرومغناطيسية
    والتعرض لموجات الراديو اللاسلكية هى الأهم فى نظرية فرط الحساسية الكهرومغناطيسية
    وبحث للدكتورYoshiaki Omura يُشير إلى أن جوانب معظم حياتنا مُلوثة بالمعادن الثقيلة :
    من مزيج حشوات الفضة فى الأسنان.
    وأكل السمك الملوث الذى يعيش فى قاع النهر لمحاولة بعده عن التلوث من نفايات ومخلفات محطات الطاقة وما إلى ذلك ...
    وهنا يكون الجسم أكثر قدرة على جذب الإشعاع المحيط به فهو يعمل كهوائى يلتقط الإشارات بسرعة مما يزيد من تدميره بها.

    ولكن هناك أيضاً أمر أخر يُمكن أن يؤثر أو يُزيد من خطر الأضرار التى لحقت بصحتنا :
    إذا جمعنا المعادن السامة فى الدماغ ، فستصبح الدماغ مثل الهوائى ، وستلتقط إشعاعات الهاتف الخلوى بشكل أكثر.
    وهذا بدوره يُمكن أن يُسبب الميكروبات وخلق المزيد من السموم فى الجسم.
    وهكذا تكون هناك حلقة مُفرغة بين الميكروبات والمعادن فى الجسم ... لا تنتهي أبدا ....
    ومع إستمرار تعرضنا للمجالات والحقول الكهرومغناطيسية .. تزيد مخاطر فرط الحساسية الكهرومغناطيسية لدينا.

    ماذا يُمكننا أن نفعل لنحمى أنفسنا ؟
    نحن بحاجة إلى معرفة أن نظام التغذية الخاص بنا وأسلوب حياتنا اليومى يُمكن أن
    يجعلنا نُجَّمع المزيد من سموم تلك المعادن.
    أو يساعدنا على التخلص من تلك السموم و إفرازها مع مرور الزمن.

    (1) الغذاء الطبيعى المتوازن والمنتظم بشكل يومى.
    (2) والتمارين اليومية تعمل على تنظيف الجسم.
    وتعتبر الأساس الأمثل للصحة وتساعدنا على تخفيض نسبة السموم بالجسم.
    وهناك عوامل أخرى تلعب دورا فى غاية الأهمية هنا هى :
    (3) النوم جيداً.
    (4) التعرض المناسب لأشعة الشمس.

    لماذا ؟
    لأن النوم وأشعة الشمس لهما تأثير مباشر على مستويات الميلاتونين فى الجسم.
    والميلاتونين هو فى الواقع من أفضل المواد المزيلة للسموم والتى تقضى على المعادن السامة من الدماغ بصورة طبيعية.

    وزيادة الإنتاج الخاص من الميلاتونين بالجسم يُمكن أن يتم من خلال ثلاث طرق :

    1. النوم فى ظلام تام.
    2. التعرض للشمس علي الأقل ساعة واحدة يوميا.
    3. الحد من التلوث الكهربائى أثناء النوم

    مثل إزالة الساعات والمنبهات الكهربية والهواتف اللاسلكية والمحمولة والتليفزيون من غرفة النوم.

    والميلاتونين هو ليس فقط من أفضل المواد المزيلة للسموم لحماية الدماغ ... بل هو أيضاً مهم جداً كمضاد للإلتهابات.
    وكما ذكرنا من قبل أن الإشعاع الكهرومغناطيسى يُمكن أن يُحدث إلتهابات
    ولذلك الحد من الإلتهابات عن طريق زيادة إنتاج الميلاتونين فى الجسم يُعتبر أمر حيوى.

    فى عام 1997 أصدر مجلس الشيوخ الأسترالى تقرير يؤكد فيه أهمية الحد من التلوث الكهربائى في غرفة النوم.
    كما وجد الباحثون أنه حتى المستوى المنخفض الذى نتعرض له من 50- 60 ميجا هيرتز من المجالات الكهرومغناطيسية
    يُمكن أن تُقلل إلي حد كبير من كمية الميلاتونين الخاصة بنا.

    (5) تفريغ الشحنات الكهرومغناطيسية التى إكتسبها الجسم عن طريق السجود :
    توصل باحث غربى غير مسلم فى بحثه إلى أن أفضل طريقة لتخلّص جسم الإنسان من الشحنات الكهربائية الموجبة
    التى تؤذى جسمه بأن يضع جبهته على الأرض أكثر من مرة .. لأن الأرض سالبة فهى تسحب الشحنات الموجبة.
    تماما كما يحدث فى السلك الكهربائى الذى يُمَدَّ إلى الأرض فى المبانى لسحب شحنات الكهرباء من الصواعق إلى الأرض.

    وقال أيضا أنه من الأفضل أن توضع الجبهة على التراب مباشرة فى إتجاه مركز الأرض.
    لأنه فى هذه الحالة يتم التخلص من الشحنات الكهربائية بصورة أفضل وأقوى !!
    ومن المعروف كما أثبتت جميع الدراسات الجغرافية أن ... الكعبة هى مركز الأرض
    لذلك فإن السجود فى الصلاة .. هو الحالة الأمثل لتفريغ تلك الشحنات الضارة.

    وكذلك طبقا لأحدث دراسة علمية أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية بمركز تكنولوجيا الإشعاع.
    وجد أن هناك تخاطب بين الخلايا :
    وهو نوع من التفاعل بين الخلايا ، وهى تُساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجى والتفاعل معه.
    وأى زيادة فى الشحنات الكهرومغناطيسية التى يكتسبها الجسم تُسبب تشويشاً فى لُغة الخلايا وتُفسد عملها.
    مما يُصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل :
    الشعور بالصداع والتقلصات العضلية وإلتهابات العنق والتعب والإرهاق إلى جانب النسيان والشرود الذهنى
    ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها فتسبب أوراماً سرطانية ويُمكنها تشويه الأجنة.

    لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن إستخدام الأدوية والمُسكنات وآثارها الجانبية
    فلابد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها.
    وذلك عن طريق السجود ... حيث تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض.
    ففى السجود تنتقل الشُحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنة.
    وبالتالى تتم عملية التفريغ خاصة عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة والأنف والكفان والركبتان والقدمان )
    حتى تكون هناك سهولة في عملية التفريغ.
    كما تبين من خلال الدراسات أنه لكى تتم عملية التفريغ للشحنات بشكل أفضل ، لابد من الإتجاه فى السجود نحو مركز الأرض (الكعبة)

    (6) وضع أشياء بجوار الكمبيوتر أو أى جهاز يُصدر موجات كهرومغناطيسية
    هذه الأشياء من شأنها أن تسحب الطاقة السلبية الموجودة وتُقلل من المخاطر السابق ذكرها ، وهى كالأتى بترتيب الأهمية :
    وعاء مزروع به القمح المنبت (المبرعم)
    أو النعناع البرى المزروع بالكامل وليس أعواد منه فقط
    أو وعاء به ملح بحرى
    أو وعاء به نوى التمر

    https://www.facebook.com/permalink.p...id=58057141492

  3. #3
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    الموجات الدقيقة الكهرومغناطيسية الصادر عن التقنيات اللاسلكية الذكية في نطاق الترددات ما بين 1 جيجا و1.7 جيجا و2.4 جيجا هرتز تتداخل على كهربة دماغ وقلب الإنسان ما تؤدي بشكل مباشر وفوري شعور المتعرض لها بالصداع "وجع الرأس" والكحة وارتفاع حرارة الجسم والتعرق الغير مبرر مع برودة الجو المحيط ...

  4. #4
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    هل الانتشار الواسع لاستخدام تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية يعني أنها خالية من المخاطر؟

    يمكن القول هنا، هناك خطر كبير على مستخدمي الأجهزة الذكية من الهواتف والكمبيوترات اللوحية وغيرها لأن تشغيلها يتضمن انبعاث إشعاع الموجات الدقيقة "المايكروويف" والراديوية (wifi, 3G, 4G, wimax, bluetooth) ، وامتصاص جسم المستخدم جزء كبير من هذه الإشعاعات هو أكبر تحدٍّ لمصنعي هذه التكنولوجيا لأنه يتسبب في تدمير خلايا الدم عند الإنسان على المدى القصير والبعيد وتعيق التواصل الكهربي والكيميائي للخلايا جسم الإنسان فيما بينها.

    ومن الأمراض والأعراض الصحية من جراء التعرض للموجات الدقيقة بالهواتف الذكية وأخواتها وهوائيات أبراج الاتصالات اللاسلكية ( 2G, 3G, 4G ) هي:

    1. الصرع والانفعالات والعصبية لدى الأطفال
    2. التوحد لدى الأطفال
    3. الربو لدى الأطفال
    4. ابيضاض الدم
    5. مرض التصلب العصبي المتعدد
    6. الزهايمر
    7. مرض سكر الدم
    8. الصداع
    9. اضطراب في نبضات القلب
    10. أمراض العيون وضعف البصر
    11. ضعف وفقدان الذاكرة
    12. الكحة الغير مبررة
    13. صعوبة التنفس
    14. التعرق مع برودة الجو
    15. ارتفاع حرارة الجسم
    16. الأرق وعدم النوم
    17. حرقة والتهاب الحنجرة
    18. السمنة
    19. وهناك أمراض خطيرة ومزمنة يمكن البحث علىGOOGLE لمعرفة المزيد حول الأدلة العلمية والأبحاث الموثوقة والمستقلة وهي متوافرة مجاناً.


    ويمكن أن يذكر هنا بعض الإرشادات للوقاية من تعرض الجسم لإشعاعات الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية وأجهزة الواي فاي /الواي ماكس وغيرها:
    1- تقليل مدة الاستخدام.
    2- عدم استخدام هذه الأجهزة في الأماكن المغلقة،3- وضع الجهاز على نمط الطائرة لإطفاء الاشعاع الصادر عن هوائي antenna الجهاز.
    4- إطفاء خدمة الإنترنت في حال عدم الحاجة ( WIFI OFF, 3G 4G OFF, BLUETOOTH OFF ) والاكتفاء بخدمة الاتصال الصوتي فقط.
    5- استبدال أجهزة الواي فاي بأخرى سلكية،
    6- الإكثار من شرب الماء،
    7- السباحة في الماء المالح / البحر لتفريغ الشحنات الكهربية من الجسم بعد تعرضه للموجات الدقيقة،
    8- إطالة السجود على التربة أو الأرض لتفريع الشحنات من الجسم،
    9- الابتعاد عن أي مصدر للموجات الدقيقة من الأجهزة المحمولة وأبراج التقوية،
    10- إطفاء كل أجهزة اللاسلكية وخصوصا أجهزة الواي فاي والبلوتوث وقت النوم
    11- السكن بعيدا عن أبراج الاتصالات اللاسلكية بمسافة لا تقل عن 500 متر.
    12- في حال استخدام الهاتف الذكية ينصح بالابتعاد عن الرضع والأطفال بمسافة لا تفل عن 10 أمتار يعنى خارج المنزل.
    13- عدم السماح للرضع والأطفال باستخدام الهواتف الذكية وغيرها بتاتاً

    مصيبة العصر الرقمي أن هذه الهواتف الذكية الإشعاعية تحولت إلى لعبة للأطفال والرضع ، والمعلوم أن جسم الرضيع والطفل يمتص إشعاعات الهواتف الذكية أكثر من البالغين ، وعدم دراية كثير من الآباء والأمهات لمخاطر التعرض البشري للموجات اللاسلكية الرقمية بتكنولوجيا الاتصالات الحديثة جعلهم يستبدلون لعب الأطفال التفاعلية بأجهزة الهواتف الذكية (المايكروويفية)، ومن حق الوالدين والجميع المعرفة والدراية بأن هذه الأجهزة ليست لعباً للأطفال، هذه أجهزة تحتوي على مخاطر كبيرة لأنها تحوي إشعاعات الموجات الدقيقة (المايكروويف)، ، الشركات الرأسمالية ذات المصلحة والمنفعة المالية تدفع الكثير لتضليل الناس ومع ذلك المعلومات والتحذيرات الموثوقة في هذا الجانب متوافرة على الشبكة العنكبوتية وبكل اللغات، خطية وسمعية ومرئية.

    منقول

  5. #5
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    دراسة: الهواتف الذكية تضر بالعمود الفقري



    يتعرض أصحاب الهواتف الذكية، عندما يكتبون رسائل قصيرة ويقرأون ما ينشر في المواقع ويبحثون عن معلومات تهمهم، ورؤوسهم مائلة الى الأسفل، الى مشاكل في جزء الرقبة من العمود الفقري. يسبب هذا الوضع غير الطبيعي للرأس ضغطا اضافيا على العمود الفقري، يؤدي مع مرور الوقت الى مشاكل وخيمة.
    يزن رأس الإنسان البالغ بين 4.5 – 5.4 كلغم في حالة الوقوف. ولكن في حالة ميله الى الأسفل كثيرا يزداد ثقله على الرقبة جدا وقد يصل الى 27 كلغم. هذا ما توصل اليه الطبيب الجراح كينت هانسراج من نيويورك، بعد ان صمم نموذجا في الكمبيوتر يماثل العمود الفقري
    ويقول الطبيب، انه كلما استمر وضع الرأس مائلا الى الأسفل، يزداد الضغط المسلط (الثقل) على الفقرات العنقية. وفق حساباته يبلغ وزن الثقل على الفقرات العنقية 12.2 كلغم عند ميل الرأس 15 درجة ، وعند ميله 30 درجة، يصل وزن الثقل الى 18.1 كلغم وفي درجة 45 يبلغ وزن الثقل 22.2 كلغم. هذا الأمر يمكن ان يسبب تآكل الأقراص الفاصلة بين الفقرات وحتى تمزقها.
    تشهد السنوات الأخيرة اجراء دراسات وبحوث مختلفة عن تأثير الهواتف الخليوية على جسم الإنسان. ويحذر الأطباء من أن الضوء الساطع المنبثق من شاشات الأجهزة الالكترونية (الهواتف والكمبيوترات اللوحية) يعيق الدماغ من التهيؤ للنوم، مما يسبب القلق والتوتر، وبالتالي الى الشعور بالإرهاق في صباح اليوم التالي.
    طبعا هناك أساطير عديدة عن تأثير الأجهزة الالكترونية السلبي على وظائف اعضاء جسم الإنسان، ولكن العلم يفندها باستمرار. فمثلا قيل ان السماعات "الفراغية" تسبب الصم، وان الاشعاعات المنبعثة من هذه الأجهزة تسبب السرطان، وWi-Fi- يسبب العقم وغيرها من الأساطير التي فندها العلماء.
    المصدر: RT + فيستي.رو

    http://arabic.rt.com/news/765929-%D8...2%D8%B1%D9%8A/

  6. #6
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    عينك ميزانك :هل الموجات الكهرومغناطيسية تشكل خطرا على صحة الانسان؟


  7. #7
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    منقول :http://www.sasapost.com/why-electron...-for-children/
    مترجم: 10 أسباب لمنع طفلك من استخدام الأجهزة الإلكترونية المحمولة

    كطبيبة أطفال، أوجه ندائي للآباء، وللمدرسين، بل وحتى للحكومات: امنعوا استخدام الأجهزة الإلكترونية للأطفال دون الثانية عشرة، في مقالي هذا سأوضح 10 أسباب مستندة إلى أبحاث علمية تؤيد دعوتي.

    السبب الأول: تعطيل النمو السريع للعقل
    يتضاعف حجم دماغ الطفل 3 مرات خلال الفترة منذ ولادته حتى عمر السنتين، ويستمر الدماغ في مرحلة نمو وتطور سريعين حتى سن الواحدة والعشرين. (Christakis 2011)
    وهذا التطور المبكر يعتمد على بيئة نمو الطفل ومدى تفاعله أو عدم تفاعله معها، لذلك وُجد أن تفاعل الطفل الزائد مع التكنولوجيا (الإنترنت، الكمبيوتر، الأجهزة اللوحية، التلفزيون) يرتبط بظهور مشكلات في وظائفه التنفيذية executive functioning
    (كالتذكر، التفكير، حل المشكلات، التخطيط.. وغيرها)، وكذلك يرتبط بخلل قصور الانتباه (attention deficit)
    والتأخر في النمو العقلي (cognitive delays)، وضعف قدرات التعلم، والتهور أو الاندفاعية impulsivity
    وقلة القدرة على الانضباط الشخصي. self-regulation (Small 2008, Pagini 2010)

    السبب الثاني: تأخر التطور الجسدي

    استخدام التكنولوجيا يقلل حركة الطفل، ثلث الأطفال يدخلون المدرسة بتأخر في تطورهم الجسدي، مما يؤثر سلباً على تعلمهم للقراءة وتحصيلهم الدراسي (HELP EDI Maps 2013).
    حركة الطفل تحسن قدراته على الانتباه والتعلم (Ratey 2008) .
    استخدام التكنولوجيا قبل سن الثانية عشرة يضر بنمو الطفل الجسدي وقدرته على التعلم. (Rowan 2010)

    السبب الثالث: البدانة المرضية

    التلفزيون وألعاب الفيديو مرتبطان بالبدانة (Tremblay 2005)
    وُجد أن الأطفال الذين يسمح لهم باستخدام جهاز إلكتروني في حجرة نومهم أكثر تعرضًا للبدانة من أقرانهم بنسبة 30% (Feng 2011)
    ثلث الأطفال الكنديين وربع الأطفال الأميريكيين مصابون بالبدانة (Tremblay 2011)، و30% من الأطفال المصابون بالبدانة معرضون للإصابة بمرض السكر، وبالتالي ترتفع احتمالية تعرضهم لأخطار النوبة القلبية والسكتة الدماغية. (Center for Disease Control and Prevention 2010)
    نظراً لزيادة معدلات البدانة، ربما يموت نسبة كبيرة من أطفال هذا الجيل قبل موت آبائهم. (Professor Andrew Prentice, BBC News 2002)

    السبب الرابع: قلة النوم

    60% من الآباء لا يراقبون استخدام أبنائهم للتكنولوجيا، و75% من الأبناء مسموح لهم باستخدام أجهزة إلكترونية في غرف نومهم. (Kaiser Foundation 2010)
    75% من الأطفال الذين بلغوا التاسعة والعاشرة يعانون من صعوبة النوم لدرجة تأثر أدائهم الدراسي بذلك. (Boston College 2012)

    السبب الخامس: الاضطرابات النفسية

    يعتبر الاستخدام الزائد للتكنولوجيا عاملًا أساسيًا في زيادة معدلات الإحباط عند الأطفال، وكذلك معدلات القلق و اضطراب التعلق (attachment disorder) و نقص الانتباه ( attention deficit) والتوحد (autism) والاضطراب ثنائي القطب (bipolar disorder) والذهان (psychosis)، ومشكلات سلوكية أخرى لدى الطفل. (Bristol University 2010, Mentzoni 2011, Shin 2011,Liberatore 2011, Robinson 2008)
    واحد من كل ستة أطفال كنديين تم تشخيصه كمصاب باضطراب نفسي، وعدد غير قليل منهم يخضع لعلاج نفسي قد يكون خطيرًا. (Waddell 2007)

    السبب السادس: العدوانية

    المحتوى العنيف الذي تقدمه وسائل الإعلام قد يسبب سلوكًا عدوانيًا لدى الطفل. (Anderson, 2007)
    يتعرض الأطفال لمعدلات متزايدة من مشاهد العنف الجسدي والجنسي في وسائل الإعلام اليوم، مثلًا لعبة GTA:Grand Theft Auto تتضمن أفعالًا جنسية صريحة وعمليات قتل واغتصاب وتعذيب وبتر أعضاء، ومثلها عدد كبير من الأفلام والمسلسلات، لدرجة أن الولايات المتحدة صنفت “عنف وسائل الإعلام” كـ”خطر على الصحة العامة”، بسبب تسببه في زيادة عدوانية الأطفال. (Huesmann 2007)
    كما تتحدث تقارير إعلامية عن زيادة معدلات معاقبة الأهل لأطفالهم وإبقائهم في غرف منفردة بسبب عدم القدرة على التحكم في ميولهم العدوانية.

    السبب السابع: السرعة الجنونية للإعلام

    المحتوى البصري السريع يساهم في الإصابة بخلل “نقص الانتباه attention deficit”، بالإضافة إلى ضعف القدرة على التركيز والتذكر، كل ذلك يحدث نتيجة لأن المخ يقلم/يشذب المسارات العصبية الموصلة إلى القشرة الدماغية (Christakis 2004, Small 2008)، وبالطبع فإن الأطفال الذين لا يستطيعون التركيز، لا يستطيعون التعلم.

    السبب الثامن: الإدمان

    كلما ازداد تعلق الآباء بالتكنولوجيا، كلما ازداد ابتعادهم عن أبنائهم، وفي غياب اهتمام الآباء بأبنائهم يلجأ الأبناء إلى أجهزتهم الإلكترونية، مما قد يؤدي إلى إدمان التكنولوجيا. (Rowan 2010)
    من بين كل 11 طفل، هناك طفل واحد على الأقل مصاب بالإدمان على التكنولوجيا، وذلك للشريحة العمرية من سن الثامنة حتى الثامنة عشرة (Gentile 2009).

    السبب التاسع: انبعاث الإشعاع (الموجات الكهرومغناطيسية)

    في مايو 2011، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها صنفت التليفونات المحمولة و(الأجهزة اللاسلكية عموماً) ضمن شريحة الخطورة المسماة 2B، والتي تعني أن هذه الأجهزة “قد” تسبب السرطان بسبب الإشعاعات المنبعثة منها. (WHO 2011)
    أصدر الطبيب “جيمس ماكنامي” من وزارة الصحة الكندية إعلانًا تحذيريًا مفاده أن “الأطفال أكثر حساسية من الكبار تجاه عدة أشياء، نتيجة لأن أدمغتهم ونظمهم المناعية تكون في مرحلة نمو، لذلك لا يمكننا المساواة بين خطورة هذه الأشياء على الأطفال وخطورتها على البالغين”. (Globe and Mail 2011)
    في ديسمبر 2013 أوصى د.أنثوني ميلر من كلية الصحة العامة بجامعة توروتنو بأن التعرض لموجات الراديو يجب رفع درجة خطورته بتصنيفه في شريحة “2A” التي تعني “ضرر سرطاني محتمل” بدلاً من شريحة “2B” التي تعني “ضرر سرطاني ممكن”.
    كما طلبت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال القيام بإعادة تقييم لانبعاثات الموجات الكهرومغناطيسية من الأجهزة التكنولوجية، مشيرة إلى 3 أسباب متعلقة بالأضرار على الأطفال تدفعها لهذا الطلب (AAP 2013).

    السبب العاشر: مشكلة الاستدامة

    الطريقة التي يتربى ويتعلم بها الأطفال اليوم لا يمكن أن تستمر للأبد. (Rowan 2010)
    الأطفال هم المستقبل، لكن لا مستقبل للأطفال الذين يبالغون في استخدام التكنولوجيا، لهذا نحتاج إلى جهود منظمة وعاجلة لتقليل ذلك.

    أخيرًاً: يمكننا الاستعانة بهذا الجدول كضابط لاستخدام الأطفال والشباب للتكنولوجيا.



    هذه الضوابط وُضعت بواسطة “الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال” و”جمعية طب الأطفال الكندية” بالاشتراك مع كل من: “كريس روان” أخصائية طب الأطفال، ومؤلفة كتاب الطفل الافتراضي Virtual Child، ودكتور “أندرو دون” طبيب الأعصاب ومؤلف كتاب (مدمن على الألعاب Hooked on Games) والطبيبة “هيلاري كاش” مديرة برنامج “reSTART“لعلاج مشاكل إدمان الإنترنت ومؤلفة كتاب “أطفالك وألعاب الفيديو Video Games and Your Kids”.

    Reasons Why Handheld Devices Should Be Banned for Children Under the Age of 12
    http://www.huffingtonpost.com/cris-r...b_4899218.html

معلومات عن الموضوع

الأعضاء الذين يتصفحون هذا المواضوع

هناك الآن 2 أعضاء يتصفحون هذا الموضوع. (0 أعضاء 2 زائرين)

المفضلات

المفضلات

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع نشر مواضيع جديدة
  • لا تستطيعنشر ردود
  • لا تستطيع إرفاق المرفقات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •