مر و الرموز القادة لا يزالون في قبضة السجان الخليفي|| الوصلة الغير مغلقة للموقع هي bahrainonline.petrix.net

عرض النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ما هو حكم من يتكلم مع فتاة على الهاتف ؟؟

  1. #1

    افتراضي ما هو حكم من يتكلم مع فتاة على الهاتف ؟؟

    بسم الله خالق الخلق

    في مجتمعنا الكثير من الشباب الذين يتحدثون مع فتيات عن طريق التلفون (النقال ) أو عن طريق الشات
    المحادثة الكلامية على الأنترنيت ؟؟

    بماذا يفتي الفقهاء بخصوص هذه المسائله ؟

    أريد أراكم عن تفاشي هذه الأمور في مجتمعنا واكيد الأستفتاءات من المراجع العظام حفظهم المولاى


    تحياتي

    ونسألكم الدعاء

  2. #2
    Banned الصورة الرمزية مروة
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    الدولة
    قمعستان
    المشاركات
    1,416

    افتراضي حتماً حرام ..

    ....

  3. #3
    محرر الملتقى الإسلامي + الحواري + كاتب و كتاب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المشاركات
    2,705

    افتراضي

    أرجو من الأخوة عدم إرسال الأحكام و"الآراء" دون الإحاطة بموضوع "السؤال" تفصيلاً. هذا التنويه يهدف إلى ضبط التداخل في مسائل تخصصية تحتاج إلى اعتماد فقهي معتبر.
    " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرِض عن الجاهلين " الأعراف/199

  4. #4

    افتراضي

    عزيزي السائل،

    يمكنك الرجوع لموقع المرجع الذي تقلده. فمثل هذه المسائل قد تجد اختلافا في الفتاوى والأحكام. وراجع ما يسمى (بفقه الإنترنت).

    تحياتي

  5. #5

    افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم







    السؤال:هل يجوز لشخص ما ان يحب فتاة و ان يذهب لمقابلتها في مكان العام للتحدث فقط و هل يجوز ان يتحدث معها هاتفياً بدون علم اهل؟

    الجواب:حرام و إن خلی عن الحديث المثير و الحركات المحرمة لما فيه من خوف الوقوع في الحرام ولو بالإنجرار اليه شيئاً فشيئاً.


    http://www.sistani.org/html/ara/menu...ode=212&page=1

  6. #6

    افتراضي أهلاً وسهلاً

    السلام عليكم
    في مقام الإجابة على التساؤل المطروح ، وجدت هذه الإجابة في منتديات المالكية للكاتب السيد صادق ، حيث نقل هذا الجواب ..

    : رأي السيستاني في المسألة :

    س 1 ـ امرأة ( زوجة او بنت او مخطوبة ) تدخل الانترنت وتكتب في منتديات وتحدث اولاد منفردة في الماسنجر بالكتابة وتستفيد من هذا الشيء في حياتها العامة والدينية بشكل كبير جداً ما حكم هذا ؟
    في حالة عدم علم ولي امرها ؟ في حالة عدم رضا ولي امرها ؟
    س 2 ـ ما حكم ان تنفرد الفتاة برجل في المحادثة الكتابية الماسنجر ويتحدثوا بامور عادية ليس بها ما يخدش بالحياء كان يعلمها اشياء بالكمبيوتر او ان يحل لها مشكلة او يعلمها امور الدين ؟
    ج 1 ـ لا يحرم إذا لم تتحدث عما يثير الشهوة أو يجرها إلى الفساد .
    ج 2 ـ يجوز مع الوثوق بعدم الانجرار إلى الحرام .


    مسألة أخرى على رأي السيستاني :

    س : هناك بعض المتدينين يستخدمون ما يعرف بالشات في الانترنت وهو برنامج للدردشة حيث يتحدثون مع اناس لا يعرفونهم بهدف تبادل الافكار والثقافات مع العلم بأنهم قد يتحدثون مع نساء فما حكم ذلك
    ج: يجوز إذا خلا الحديث عما لا يجوز التحدث به كالغيبة والنميمة ونشر الافكار الضالة واثارة الشهوة وكل ما لا يليق بالمسلم التحدث به .


    رأي الخامنائي

    س25: هل يجوز المحادثة بين الولد و الفتاة عن طريق الانترنت, علماً انها قد تؤدي الى مفسدة اخلاقية كإرسال الصور مع بعضهم البعض؟
    ج: إذا كان موجباً للريبة أو الفساد فلا يجوز.

    السيد السيستاني يقول:


    السؤال: ما هي طبيعة العلاقة بين البنت والولد في الجامعة .. فهل يجوز التحدث لها ام لا ؟.. او هل يمكن تكوين صداقة بين الاثنين ؟

    الجواب: لا يجوز التحدث بما يوجب مفسدة ، أو يترتب عليه الوقوع في الحرام ، كما لا يجوز الاختلاء بها ، إذا لم تأمن الوقوع في الحرام ، ولايؤمن ذلك أبداً ، ولايجوز تكوين صداقة ، إذا كان يترتب عليه المفسدة ، وهو كذلك غالباً بل دائماً .


    السيد السيستاني يقول :

    السؤال: هل يجوز مراسلة ومخاطبة الفتيات عبر برامج الإنترنت ، إذا كان ذلك في حدود التعارف ؟
    الجواب: لا يجوز إذا خيف ترتب مفسدة على ذلك ، ولو من جهة إغرائهن وانجرارهن إلى الحرام . وهذا ، ما يترتب على غالب هذه المعارفات قطعاً . نعم لو كان الحديث مشتملاً على هداية وكلام صالح ، فلا بأس به ، إذا أمن من الوقوع في الحرام .

    السيد السيستاني يقول :


    وهذه فتوى ثالثة لسماحة السيد المرجع حفظه الله :

    السؤال: تلقيت على بريدي الاكتروني رسالة من فتاة طلبت مني مراسلتها..فما حكم الشرع في مثل هذه الصداقات بين الجنسين خصوصاً وأني قد علمت أنها من نفس بلدي؟ و إذا كان الجواب بعدم الجواز، فكيف يمكن شرح ذلك لها ولغيرها ـ من الشباب والفتيات الذين انساقوا في مثل هذه الاعمال ـ وذلك بطريقة نضمن فيها إقناعهم وعدم انفلاتهم منا ؟

    الجواب: هذا النوع من المراسلة لاتخلو من المفسدة والانجرار الى الحرام ، فالواجب إجتنابها وإرشاد الآخرين مع الإمكان .


    السيد السيستاني يقول :

    وهذه فتوى للسيد المرجع أدام الله ظله :

    السؤال: هل يجوز للبنت أن تكلم الرجل أو الشاب في الهاتف ، وان تطيل الكلام دون ان يكون بينهم كلام محرم ؟
    الجواب: يجوز مع الأمن من الوقوع في الحرام ، ومع ذلك فلا ينبغي ذلك للمؤمنة .

    رأي السيد الخامنائي :

    : هل يجوز المحادثة بين الولد و الفتاة عن طريق الانترنت, علماً انها قد تؤدي الى مفسدة اخلاقية كإرسال الصور مع بعضهم البعض؟
    ج: إذا كان موجباً للريبة أو الفساد فلا يجوز.


    فنحن نلاحظ من خلال هذه الأستفتاءات أن الفقيه قد شخّص المسألة بناءً على ما هو الغالب من حصول الفساد أو هو دائماً في هكذا مواقف ، نعم لو فُرض أن ذلك لم يحصل منه فساد ، فإن ذلك جائز ولكن بحسب ما طرحه السيد المرجع في بعض أجوبته نكتشف أن الدخول في هكذا أمور لا ينبغي للمؤمنة - حسب كلام السيد - وطبعاً هذا التعليل جارٍ في جميع الموارد وليس في خصوص ما طرح في السؤال فقط ، ويشمل المؤمن ايضاً لأنه لا خصوصية للمؤمنة ، نعم إذا تمحّضت المحادثات في ما هو الخير والصلاح والهداية والأمر بالمعروف فهو نور على نور ، ولكن مع ذلك يجب الحذر فإن الشيطان بالمرصاد يُخرّب مسيرة المؤمنين والمؤمنات نحو الله تعالى .


    قد يطرح البعض إشكالاً مفاده : أن الحرام لا يترتب على تلك المحادثات دائماً .

    ولكننا نجيب على ذلك إذا كنت تقول إن الحرام لا يترتب على تلك المحادثات ، فما معنى كلام السيد السيستاني حفظه الله الذي يقول في استفتاءاته : وهذا ما يترتب على غالب هذه المعارفات ، ولا يؤمن ذلك أبداً ، وهو كذلك غالباً بل دائماً .
    ولو سلمنا بما يقوله البعض ، وتنزلنا عن مسألة الحلال والحرام إلى مسألة ينبغي أولا ينبغي ، فهل نترك هذه النصيحة التي ينصحنا بها الفقيه لأجل أن أتكلم مع المرأة بدون داعٍ إذا لم يترتب عليه الحرام ، وهل الأحكام الشرعية هي مجرد جواز وعدم جواز وانتهت المسألة ؟؟!!! إذن أين الأحكام الأخلاقية والمستحبات وما ينبغي وما لا ينبغي التي هي أكثر الأحكام الشرعية في الفقه الإسلامي ؟ واعلم ايها الأخ العزيز الكريم أن الواجبات والمحرمات لا يمكن الإستقامة بفعلها إلا إذا تركنا المكروه وفعلنا المستحب ، وتركنا مالا ينبغي وفعلنا ما ينبغي

  7. #7
    محرر الملتقى الإسلامي + الحواري + كاتب و كتاب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المشاركات
    2,705

    افتراضي

    شكراً للكنز، ولا حُرمنا من جواهره!
    وهنالك سؤال: منْ الذي يُحدِّد احتمالية الانجرار في الفساد؟ وعلى أي أساس يتمّ هذا التحديد؟ وهل ثمة "موضوعية" (مقابل الذاتية) ممكنة في هذا التحديد أو التشخيص الخارجي (الموضوعاتي)؟
    " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرِض عن الجاهلين " الأعراف/199

  8. #8

    افتراضي بسم الله

    السلام عليكم

    إن المتتبع لفتاوى الفقهاء يدرك بما لا يدع مجالاً للشك أن المقصود بالإنجرار للفساد هو تلك الحالة التي يستهين فيها الشخص بواجباته ويلتجئ للحرام من أجل التنفيس عن مآربه الحيوانية بحيث يحاول بكل وسيلة ( يُحوسل ) أن يجعل هذه الأمور التي مرّ ذكرها مطية للشيطان ، وهذا يدركه الإنسان بحسب ما أودع فيه الله سبحانه وتعالى من إدراك لذلك الأمر ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ، ولو ألقى معاذيره ) فهو حتى لو حاول أن يخفي الحقيقة أو يخفي ما عمل فإن نفسه شاهدة عليه وقد قال صلى الله عليه وآله : من أسرّ سريرة ألبسه الله رداها ، إن خيراً فخير ، وإن شرّاً فشر .

    هذا .... بالإضافة إلى ما نشاهده من تشخيص خارجي لهذا الموضوع حيث نجد الإستهتار بالقيم والأخلاق ومحاربة الرب الجليل هي الحالة المسيطرة على واقع الأمر ، والدليل على ذلك أن نفس الفقيه ذكر أن ذلك الأمر هو الأغلب إن لم يكن هو الحالة الدائمة .

    ومن هنا حكم الفقهاء أن الأمر مادام بهذا المستوى العالي من التفلّت وانعدام الأخلاق اقتضى الأمر - من باب سد الذريعة الشيطانية لجر الفروج إلى ما لا يرضاه الله تعالى -تحريم هذه الأمور التي تنتشر في الناس كانتشار النار في الهشيم ، إلا من يُحرز 100% عدم انجراره للحرام ، وأنّى ذلك في زمان انتشر فيه الفساد والإنحراف ويتفنّن فيه الناس في التعاطي مع الحرام ، نسأل الله العصمة من السوء وأحسن عواقبنا وجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم نلقاه ، إنه سميع مجيب ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .

  9. #9
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الدولة
    بحرين الاسلام
    المشاركات
    801

    افتراضي ما هو التشخيص؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وظيفة المجتهد هي بيان الحكم الشرعي في مسألة ما والمكلف هو الذي يشخص المسألة ليطبق عليها وظيفته الشرعية..
    ولكن هذا ليس في كل المسائل حيث يرجع في تشخيص بعض المسائل للفقيه المتخصص..
    وبعض هذه المسائل الفقيه المتخصص اقرب في ادراك الصواب حتى من المكلف نفسه..
    ولو لا كان كذلك لضاعت الامة ولادعى كل فرد ان تشخيصه هو الصحيح ولفتحنا الباب امام المستغلين لاستغلال هذه المسألة في نيل مصالحهم الفاسدة وشهواتهم الحيوانية..
    فاني اعتقد يا استاذ نادر ان تشخيص هذه المسألة وغيرها ايضا مما يتصل بالصالح العام والكثير من الاحكام والعقائد الثابتة هي من اختصاص الفقيه المجتهد العادل المتخصص..
    وعذرا على تطفلي..
    وأسألكم الدعاء...
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم


    "1- الآن, إذ أنا حاضر, تنسب اليّ بعض الامور غير الواقعية, ومن الممكن ان يزداد حجمها بعدي, لذلك اؤكد انه لا صحة لما نُسبَ او ينسب اليّ الا ما كان بصوتي او بخطي وتوقيعي بتشخيص من ذوي الخبرة, او ما قلته من خلال تلفاز الجمهورية الاسلامية."

    "روح الله الموسوى الخميني"

    الامام الخميني ثورة العشق الالهي / الجوادي الآملي /مؤسسة ام القرى ط 1422هـ ص 476.

  10. #10
    Banned الصورة الرمزية مروة
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    الدولة
    قمعستان
    المشاركات
    1,416

    افتراضي ترك الذنب ولا الأستغفار !


معلومات عن الموضوع

الأعضاء الذين يتصفحون هذا المواضوع

هناك الآن 1 أعضاء يتصفحون هذا الموضوع. (0 أعضاء 1 زائرين)

المفضلات

المفضلات

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع نشر مواضيع جديدة
  • لا تستطيعنشر ردود
  • لا تستطيع إرفاق المرفقات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •